ما بي أسمع أحد يقول تنميه!! (١)

بذلت أقصى جهد من اجل الحصول على ارقى الشهادات لكن مافائدتها و انا اجلس على كرسي الوظيفه سنتان بلاااا عمل بتاتا. ٨ ساعات باليوم من الجلوووس المتواصل بلااا عمل … لماااذا هذا التردي في قطاعات الدوله …. و الله فإني لا أحلل معاشي. و هل الراتب اساسا لمكافئة العاطل أم العامل و ماذا اذا كان هذا العامل عاطل بالتخفي…
هل يجوز ذلك ؟ هل يعقل أني اترك طفلي في البيت بيد الغريبه لأجلس على كرسي الوظيفه الخفيه التي لا وجود لها غير المكان.
لماذا اذا يتكلمون عن التنميه و التنميه و التنميه… عن أي تنميه يتكلمون و التوظيف الشكلي و البطاله المقنعه تقتحم قطاعات الدوله … كل هذا من اجل ايجاد سبب لصرف ما يسمى بمعيشه للأفراد . الحل واحد من اثنان من وجهة نظري:
– تكوييييييت (لفتح المجال للطاقات الشابه لوضع بصمتها، فهل لنا ان نتظاهر و نعتصم و نضرب عن العمل من اجل الكادر و الزياده و لسنا بالعاملين الفعليين؟ هل اصبحت هذه الزياده و هذه الكوادر( اللي صارت من كثرها على قفا من يشيل) فقط من اجل اشباع الذات و مكافئتها على تحصيلها العلمي قبل الوظيفه و ليس تقديرا للجهود المبذوله اثناء الوظيفه)
– صرف راتب معقول للأمهات المربيات الحاضنات لأطفالهن بحيث تستطيع الأم ان تربي ابناءها (جيل المستقبل) على ان يكون لها حق الاختيار لاحقاً إما في الرجوع للوظيفه إن ارادت أو ان يتوفر لها الدعم المادي الذي تستطيع من خلاله ان تبدأ مشروعها الخاص .

مابي بعد أسمع أحد يقول تنميه أو تطوير الموارد البشريه كِلِّش!!! إلا لما نشوف بعيونّا آثار هذي التنميه.